البوليس السياسي يتجه لتكميم أفواه الاعلام المستقل

آخر تحديث : الثلاثاء 10 يناير 2017 - 8:45 مساءً
2017 01 10
2017 01 10
البوليس السياسي يتجه لتكميم أفواه الاعلام المستقل

بعد ان فشل في الرقي بمؤسسة الاعلام بدأ النظام الصحراوي في البحث عن سبل لتحجيم دور الاعلام المستقل بسبب الدور الذي أصبح يلعبه في توجيه الرأي العام، وبسبب استحواذه على المعلومة التي تلبي رغبة المتتبعين، خاصة المواقع والصحف الرقمية.

واظهرت مؤسسة التلفزيون الصحراوي فشلها بعد مرور ازيد من 7 سنوات على انطلاق بثها بشكل رسمي، رغم العناية التي يوليها البوليس السياسي لتوجيه مؤسسة استحوذت على اموال طائلة، وتسببت سياسة ذلك الجهاز في اجهاض برامج تلفزيونية كان يفترض ان تكون حلي للتلفزيون.

وللتغطية على فشله، لم يتردد مدير التلفزيون الصحراوي محمد سالم لعبيد، في اتهام الوسائط الاعلامية الصحراوية المستقلة، بخدمة اجندات غير معروفة.

وتزامن كلام الرجل مع رحيل نخب عن مؤسسة التلفزيون بسبب سياسة الاقصاء التي كان يمارسها داخل مقر التلفزة الصحراوية.

وحسب تحقيق اخباري نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة فإن مدير مؤسسة التلفزيون الصحراوي محمد سالم لعبيد استحوذ على اموال طائلة منذ توليه المنصب باقتراح من وزير الاعلام السابق سيد احمد بطل.

ويفيد التحقيق ان سلسلة برامج توقفت ولم يكتب لها النجاح، وخلال السنوات الماضية انضم عشرات الاعلاميين لمؤسسة التلفزيون، تألق بعضهم وأبدع الاخر في كسر الروتين وانتاج الجديد لكن سرعان ما بدأ موسم الهجرة على وقع فضائح فساد والخلافات والصراعات التي يتسبب فيها من يريد ان يكون المالك الحصري والوحيد لمؤسسة هي ملك للشعب الصحراوي،

وبعد المؤتمر ال 14 لجبهة البوليساريو استدرج كل من وزير الداخلية السابق حمادة سلمى والمكلف بمكتب كناريا لشؤون الاراضي المحتلة عمار بولسان لتسيير وزارة الاعلام، وهو ما اعتبر وقتها بداية لعهد جديد تكون الكلمة فيه للجهات التي تعمل بشكل مستمر للتأثير على الجمهور من خلال الطرح التقليدي الذي تجاوزته الظروف البارزة في عصر العولمة.

أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  • السعدي